تعليقات على صاحب الخلاصة

تعليقات على صاحب الخلاصة
 
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد،،،
فقداطلعت كتاب "خلاصة كتاب المحاكم الاسلامية حقيقة ومنهجا"لأخونا الفاضل عبدالرزاق عبدالله الصومالي وقد طبع في هذه الرسالة طبعتها الأولي سنة 1430ه/2009م
وقد اعتني المؤلف في خلاصته في الاسباب الحاملة على هذا الكتاب والوافع التي دفعنه بذالك  
وفي تلك المقدمة  بين هذا الاسباب فقال
"الاول الاسهام في تصحيح مسار الشباب المتوجهين نحو التدين ،والعائدين الى دينهم الحنيف وهذا امر نحبه ونشجعهم عليه وندعو اليه وفي الوقت ذاته نحذرهم من الوقوع في حبائل بعض الفرق المخالفة لأهل السنة وما كان عليه سلف الأمة .
الثاني بيان انحرافات بعض دعاة وقادة بعض الجماعات الاسلامية ليكون المسلم علي بصيرة حتي لا يخدع بالاسماء والشعارات "
ها هو اهم الأغراض الحاملة علي كتابة وهذه البضاعة الرخيصة .
يحذر هذا الكاتب علماء الدعوة علماء السنة في الصومال المجددون في هذا الدين الذين بلغو للأمة ونصحو وبينو حتي نشؤ جيلا جديدا لكي يعملو علي شاكلتهم ولينشرو منهج الكتب والسنة ثم يقول بصريح العبارة كما في ص6" نحذرهم من الوقوع في حبائل بعض الفرق المخالفة لأهل السنة" من هم المخالفون الذي يذكر المؤلف قد بين في رسالته "احداث الصومال" ان المخالفين لأهل السنة انه من أمثال الشيخ شريف  عبدالنور ومن هو علي طريقه
والسؤال الذي يطرح نفسه الشيخ شريف هل هو من المخالفين لاهل السنة وماذا خالف ان لم تكن المسألة دب فيكم داء الامم من قبلكم؟!! اين التماس العذر ان كان مخطئا لأنه بشر ان سلمنا أنه أخطأ اليس الشيخ من اصحاب المنازل والنبي حث للأمة ان يقيلو ذوي الهيئات عثراتهم
ولاتظن بكلمة خرجت من أخيك المسلم سوء وانت تجد لهامحملا في الخير  محملا والاستهزاء بأهل العلم والفضل وتعييرهم والقدح فيهم خطر على دين المرإ إذ قد يفضيالى ما لم يكن  بحسبانه  لقد قال رجل من المنافقين "مارأيت مثل قراءنا هىؤلاء أرغب بطونا ولا اكذب السنا ولا أجبن في اللقاء "فصارت هذه الكلمة علامة كفر لهؤلاء المنافقين فاشفق رأسك لا تشفق على الجبل ومهلا ثم مهلا يا مغرور!!!
والغرض الثاني الذي ذكره انه حاول لبيان انحرافات بعض الدعاة وقادة بعض الجماعات لكن مع ذالك لم يقتصر علي الظواهر بل فنش بالسرائر والنوايا وألزمهم بما لم يفعلو ولم يقولو بل حتي لم بقصدو
إتهم المؤلف هذا بعض الدعاة العاملين فى ساحة الصومال عموما لجماعات الاسلاميين وخصوصا جماعة الإعتصام فذكر أنهم يخدعون هذا إلاسم للناس وأن ظاهر إسمهم النصر في دين الله وباطنه البدع وإلحاد
ولكن الرب سبحانه قال "ام يحسدون الناس على ماآتاهم الله من فضله"
مع ذالك كتب في رسالته ما تقشعر به الجلود من كذب وإفترآت مما يكذب به الواقع والشاهد فإليكم قبسا من بعض ملاحظاته
الملاحظة اللأولي :انه قال تناول في تاريخ تأسيس أشهر هذه الجماعات  وأكثرها سفكا للدماء جماعة الاتحاد
والأمر حقا ليس كذالك بل كما يبدو في صفوف الجماعة واشخاص المعتبرين في الحكم أن منهجهم هو منهج تصحيح وتصفية لا منهج جهاد وقتال وسفك دم إمرإمسلم بأدني شبهة كما صور المؤلف
أما ما يقع من خطإ من للاشخاص من زلة أوخطإأو تسرع فهل ننسب للجماعة كلها ام انه لابد من التفريق بين الشخص والجماعة فهذا هو إلانصاف والعدالة .
والحروب التي خاضت الجماعة أهي حروب دفع أم حروب طلب؟؟ لابد من التفريق والحكم على الشئ فرع عن تصوره والتعميم في موضع التخصييص والتفريق آفة العلم ومن الجهل
الملاحظة الثانية: أنه حكم علي الجماعة كلها انها جماعة جاهلة والرابط بينهما الولاء لحزبي المصحوب بالعاطفة الاسلامية وليس ألأمر كما يدعي المتعامي عن الحقيقة بل فيهم العلماء ومن رسخو في العلم من كبار علماء الصومال المشهورين بالعلم والصلاح وطلبة علم والرابط بينهما النصر لدين الله والاخوة الايمانية
الملاحظة الثالثة :انه زعم أن منهجهم الدراسي مبني عليى تكفير الحكام وتهييج الشعوب وليأخذو منهم البيعة السرية
والسؤال؟ الذي يطرح نفسه من كفروه ومن هيجو ؟ومن أخذو للبيعة السرية؟ أتحدي ثم اتحدي أن يجيب هذا السؤال
ولاغرو ...أن يكتبو ومن أمثالك من صفحات مظلمة لا خير فبها إلا حقد وحسد كم من مر في الزمان وألاعصار ممن كتم تراث العلماء وحكموهم بالكفر والتبديع ثم القتل واستباحة أموالهم وأعراضهم ويحك ما هذا المسلك الذي سلكته فإني أنا النذير العريان فالنجاة النجاة !!
الملاحظة الرابعة :أن مواضعه عشوائية وغير منظمة فعنون بداية كتابه أن يتكلم بتاريخ وأحداث ووقائع فما أن لبث وإلا خرج عن الموضوع وظننت أن معلوماته مقصورة لأن كل إناء بما فيه ينضح
الملاحظة الخامسة : أنه ذكر أن أفعالهم مشابهة بأفعال الخوارج وأفتى بذالك بعض علماء أهل السنة وهذا ظلم وجاوزة عن الحد فأبغض بغيضك هونا عسى أن يكون حبيبك يوما ما من هم العلماء الذين أفتو أنهم من خوارج الجدد ؟؟!
الملاحظة السادسة:نسب لجماعة إلاتحاد أنها لعبت دورا كبيرا لسقوط الدولة الصومال وأنها من أالحزاب التي لا تحسن تقدير عواقب الامور المرتبة على الخروج على الحكام من الهرج والمرج.
وهذه نسبة لا دليل فيها أن هذه الجماعة سبب لسقوط هذه الدولة بل وحتى لا حول لها ولا قوة أن تسقط لهذه الدولة القوية المسلحة وجماعة إلاتحاد فى ذالك الوقت كانو اشخاصا وأفرادا من طلبة علم وعلماء
وبالفرض أنهم سبب لسقوط الدولة أهم من جنس لخوارج الذين وصفهم الرسول صلى الله عليه وسلم أنهم كلاب أهل النار والمعتزلة ؟!! والخروج على الحكام مما يختلف من زمان الى زمان وهو أمر مرجعه المصلحة والمفسدة لكن التصوير فى المسألة أنها من المسائل المجمع عليها كذب وتزوير كما يبدو لكلامه أنها من المسائل المجمع عليها
قاتل حسين بن علي يزيد بن معاوية مع أن حسين لم يحقق مصلحة دينية ولا دنيوية مع ذالك لم يقل العلماء ولا أحد من العلماء أنه من الخوارج وأجمعوأنه مات مظلوما شهيدا كما ذكر إبن تيمية في مواضع من كتبه
الملاحظة السابعة :  تكلم على مرحلة خلو الصومال من الحكم الدولى وان هذه المرحلة سلو سيوفهم على شعب الصومال المسلم  
وهذه هذه من الفظائع التى نسب الحقار الى الجماعة أن الجماعة ليس مبدأها القتل والضرب والنهب بل إالاصلاح والتصفية مما وقع من الخلل من مصالح دنياهم وآخرتهم ليحو حياة طيبة ولإرجاع دين الله للناس ومحاربة أهل الشرك والإلحاد بقدر إلامكان وإلإستطاعة .وفى هذه المرحلة قد كثرت الفوضى بأساليبها المتنوعة من قتل ونهب وغيرها ولم يأمن المجتمع إلا بالعلماء وخيرة قادة الجماعة
الملاحظة الثامنة
والخلاصة فإذا كان الرجل من دأبه حب الرياسة ونيل الجاه وشعر أن غيره ينازعه فإنه يحب لهذا المنازع أن يبتلي وان يفتضح وأن تسؤ سمعته بالناس ولا حول ولا قوة إلا بالله
فهذه عبارات موجزة، ونتف مقتضبة، اقتضى الموقف إيجازها إما لوضوح بعضها، أو لرغبة الاختصار فيها، فآمل من فضيلتكم العذر فيما قد يكون غامضا من فقراتها.
وهذا أيضا ما تبادر للذهن في لحظات قصيرة تم تبييضها على كثرة الأشغال والعلل، فأعتذر إليكم مما قد يكون فيها من سوء تعبير أو أية عبارة غير لائقة في مقياس الأدب والكتابة.
                                                                                     أخوك/
                                                                                ابو عبدالخالق
                                                                                عبدالرجمن حسن فارح
                                                                                  لاسعانود-الصومال
 

  
X